الميداني

186

مجمع الأمثال

والسنمار في لغة هذيل اللص وذلك أنهم يقولون للذي لا ينام الليل سنمار فسمى اللص به لقلة نومه جاء كانّ عينيه في رمحين يضرب لمن اشتد خوفه ولمن اشتد نظره من الغضب وكأنهم عنوا به برق بصره كما يبرق السنان حاء ترعد فرائصه الفريضة لحمة بين الثدي ومرجع الكتف وهما فريصتان إذا فزع الرجل أو الدابة أرعدتا منه . يضرب للجبان يفزع من كل شئ جاء يتخرّم زنده أي جاء ساكنا غضبه يقال تخرّم زند فلان أي سكن غضبه ويقال معناه جاء يركبنا بالظلم والحمق فان صح هذا فهو من قولهم تخرّمهم الدهر واخترمهم أي استأصلهم جليلة يحمى ذراها الأرقم الجليل الثمام والذرى الكنف . يضرب للضعيف يكنفه القوى ويعينه جليف أرض ماؤه مسوس الجليف من الأرض الذي جلفته السنة أي أخذت ما عليها من النبات والمسوس الماء العذب المذاق المرىء في الدواب . يضرب لمن حسنت أخلاقه وقلت ذات يده جعلت لي الحابل مثل النّابل يقال إن الحابل صاحب الحبالة التي يصاد بها الوحش والنابل صاحب النبل يعنى الذي يصيد بالنبل ويقال ان الحابل في هذا الموضع السدى والنبابل اللحمة . يضرب للمخلط ومثله اختلط الحابل بالنابل جذب الزّمام يريض الصّعاب يضرب لمن يأبى الامر أولا ثم ينقاد آخرا جدّ جراء الخيل فيكم يا قثم يضرب في التحام الشربين القوم